ولفتت وزارة التعليم العالي في بلاغ لها الى ان الفقيد يُعد من أبرز أعلام الهيدروجيولوجيا وعلوم المياه في تونس والعالم العربي وإفريقيا، وقد كرّس مسيرته العلمية والأكاديمية لخدمة التعليم العالي والبحث العلمي، وأسهم إسهاما بارزا في تطوير المعرفة المتعلقة بالموارد المائية الجوفية وفي تثمينها وحسن استغلالها.
كما عُرف بعطائه العلمي المتميّز، والتزامه الأكاديمي، وحرصه على تكوين أجيال من الباحثين والمهندسين، فكان عالما رائدا، وأستاذا متميزا، ونموذجا في التفاني في خدمة العلم والوطن، وسيظل أثره العلمي والإنساني راسخا في ذاكرة الأسرة الجامعية والأجيال التي تتلمذت على يديه.
وتقدمت الوزارة بأحرّ عبارات التعازي إلى عائلة الفقيد، وإلى زملائه وتلاميذه وكافة أفراد الأسرة الجامعية والبحثية، راجية من الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء عمّا قدّم للعلم والوطن، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.